انضم إلينا!

من نحن

نحن، الأممية الشيوعية الثورية، نتواجد وننظم في أكثر من 70 بلدا. إننا نستند إلى أفكار ماركس وإنجلز ولينين وتروتسكي. وهدفنا هو بناء حزب عالمي واحد للطبقة العاملة، من أجل الإطاحة بالرأسمالية وفتح الطريق أمام الشيوعية.

من أجل ماذا نناضل؟

الشيوعية تعني مجتمعا خاليا من الطبقات والاستغلال، حيث جرى القضاء على الفقر والاضطهاد والدولة نفسها. وحيث ستكون وسائل الإنتاج -المصانع والمؤسسات والأراضي- ملكية جماعية، وسيجري تخطيطها ديمقراطيا من قبل المنتجين الأحرار لتلبية احتياجات المجتمع بأسره. عالم ينتهي فيه، أخيرا، الصراع الوحشي من أجل البقاء، وهيمنة الإنسان على الإنسان.

لقد فشلت الرأسمالية

الحرب، والإبادة الجماعية، والأزمة الاقتصادية، والكارثة المناخية، والفقر المدقع: أهوال بلا نهاية. أقلية طفيلية من أرباب العمل والمصرفيين والمليارديرات تثري نفسها إلى حد فاحش، وتنتزع ثرواتها من دماء وعرق الأغلبية، في حين تُحرم الأجيال الصاعدة من أبناء العمال والكادحين التي تدخل سن الرشد من أي مستقبل جدير بأن يسمى مستقبلا.

ومع ذلك فإن البشرية لم تمتلك في أي وقت مضى مثل هذه الإمكانات الهائلة. فنحن ننتج ما يكفي من الغذاء للجميع، في حين يعاني طفل واحد من كل ستة أطفال في العالم من الجوع. وكل الوسائل التقنية اللازمة لوقف الكارثة المناخية موجودة بالفعل -لكنها غير مستخدمة لأنها لا تدرّ أرباحا. وبوسع العلم والصناعة تحرير البشرية جمعاء، لكنهما في ظل الرأسمالية مسخران لخدمة مصلحة القلة.

هذه ليست أخطاء ينبغي تصحيحها، ولا تجاوزات يمكن إصلاحها. إنها تنبع من النظام نفسه. إنه مجتمع متعفن، ناضج للإطاحة به.

لماذا الحزب؟ ولماذا الأممية؟

إن القوة الوحيدة القادرة على تغيير المجتمع هي الطبقة العاملة. فما من عجلة تدور، ولا مصباح يضيء، من دون إذنها. وعندما تتحرك، لا تستطيع أي قوة على وجه الأرض إيقافها.

لكن الرأسماليين لن يتخلوا أبدا طوعا عن ثرواتهم وسلطتهم، والنضال العفوي وحده لا يكفي لانتزاعهما منهم.

وكما أوضح تروتسكي عام 1938، فإن الأزمة التاريخية للبشرية تختزل في أزمة القيادة الثورية. ما تحتاج إليه الطبقة العاملة هو حزب مسلح بالأفكار الماركسية، متجذر في الطبقة، ومستعد لقيادتها.

الرأسمالية نظام عالمي؛ والأزمة أزمة عالمية؛ والموجة الثورية التي تتحضر للصعود ستكون ثورة عالمية. وكما أوضح ماركس، فإن الشيوعية إما أن تكون أممية، أو لا شيء. ولهذا فإننا لا نبني فدرالية من أحزاب وطنية، بل حزبا عالميا واحدا للثورة الاشتراكية.

أينما كنت


لا يهم مقدار ما قرأته من الماركسية، فإذا كنت تريد أن تتعلم وأن تناضل، فقد جئت إلى المكان الصحيح.


إذا انضممت إلى الأممية الشيوعية الثورية سنعمل على تثقيفك. كل عضو يتلقى تكوينا منهجيا في النظرية الماركسية، ليس باعتبارها تمرينا أكاديميا، بل باعتبارها دليلا للعمل. فلكي نغير العالم علينا أولا أن نفهمه.

وبوجودنا في أكثر من 70 بلدا، هناك احتمال كبير أن يكون هناك رفاق من الأممية الشيوعية الثورية بالقرب منك. تواصل معنا اليوم، وسنوصلك بهم.

وإذا لم يكن لدينا بعد حضور في المكان الذي تعيش فيه؟ إذن فقد أناط بك التاريخ مهمة بالغة الأهمية: أن تبادر إلى بناء منظمة شيوعية في مدينتك، أو مكان عملك، أو جامعتك، أو مدرستك. فقد بدأت كل فروع أمميتنا بمجموعة صغيرة من الأشخاص الذين قرروا أن يبدأوا.

لقد حان الوقت!

إن وتيرة التاريخ تتسارع. وستشهد السنوات القادمة حركات ثورية في كل القارات. والسؤال الوحيد هو ما إذا كان سيجري بناء قيادة في الوقت المناسب لقيادتها نحو النصر.

وهذا يتوقف على ما نفعله اليوم. إنه يتوقف عليك.

انضم إلى الأممية الشيوعية الثورية

النتائج